
أعاد الحكم الدولي السابق ياسر عبد الرؤوف فتح ملف الجدل التحكيمي في مواجهة منتخب مصر وبلجيكا، كاشفاً عن رأيه الصريح بخصوص أحقية «الفراعنة» في ضربة جزاء لصالح أحمد سيد زيزو. هذه المباراة، التي شهدت تعادلاً بهدف لكل فريق ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات ببطولة كأس العالم، أثارت تساؤلات عديدة حول دقة بعض القرارات التحكيمية. يمكنكم متابعة المزيد من التحليلات الكروية على موقع كورة شوت.
أوضح عبد الرؤوف في تصريحات تلفزيونية أن لاعب بلجيكا رقم 5 ارتكب إعاقة واضحة ضد أحمد سيد زيزو. ومع ذلك، شدد الخبير التحكيمي على أن المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء، مما يعني عدم وجود أحقية لمنتخب مصر في ركلة جزاء.
وبناءً على هذا التحليل، كان يجب على الحكم احتساب ركلة حرة مباشرة لمصلحة منتخب مصر من خارج منطقة الجزاء. الأهم من ذلك، أشار عبد الرؤوف إلى أن لاعب بلجيكا مرتكب المخالفة كان يستحق البطاقة الصفراء، لكونه أوقف هجمة واعدة للمنتخب المصري. هذا القرار كان سيتخذ أبعاداً أكبر، حيث إن اللاعب البلجيكي ذاته كان قد حصل على بطاقة صفراء سابقة في الدقيقة 74، مما يعني أنه كان سيستحق الإنذار الثاني وبالتالي البطاقة الحمراء، مكملاً المباراة بعشرة لاعبين.
وبشأن دور تقنية الفيديو (الفار)، أوضح عبد الرؤوف أنها لم تتدخل في هذه الحالة، موضحاً أن اللعبة كانت خارج منطقة الجزاء، وأن قانون التحكيم لا يستدعي مراجعة الفار لمخالفات تقع خارج المنطقة. كما لفت الخبير التحكيمي إلى أن الحكم المساعد كان بإمكانه التدخل والإشارة إلى وجود المخالفة ضد لاعب بلجيكا، نظراً لوضوحها الشديد، وهو ما لم يحدث.
تُبرز هذه التحليلات مدى تأثير القرارات التحكيمية على مجريات المباريات ونتائجها، حيث كان من الممكن أن تتغير ديناميكية لقاء مصر وبلجيكا بشكل جذري لو تم اتخاذ القرار الصحيح بمنح ركلة حرة وطرد اللاعب البلجيكي.