
في ليلة مونديالية أرجنتينية بامتياز، قاد النجم ليونيل ميسي منتخب بلاده للفوز على النمسا بهدفين دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026، محققاً إنجازاً مزدوجاً لم يكن مجرد انتصار عابر. فبالإضافة إلى تأمين بطاقة التأهل لدور الـ 32، رفع ميسي رصيده التهديفي في تاريخ البطولة ليتربع على صدارة الهدافين التاريخيين، في مشهد يؤكد مكانته الأسطورية. لمتابعة المزيد من التغطيات الحصرية لأخبار المونديال، يمكنكم زيارة كورة شوت.
تأتي هذه الثنائية الحاسمة في مشاركة ميسي السادسة له في نهائيات كأس العالم، ما يعكس استمراريته غير المسبوقة في أعلى مستويات اللعبة. الفوز على النمسا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء استكمالاً لمسيرة قوية بدأها “البرغوث” بثلاثية في شباك الجزائر خلال مباراة الجولة الأولى من البطولة الجارية، ليؤكد جاهزيته التامة لقيادة “التانغو” نحو أبعد نقطة ممكنة.
بهذين الهدفين، وصل رصيد ليونيل ميسي في مشاركاته بكأس العالم إلى 18 هدفاً، متخطياً بذلك الرقم القياسي الذي كان يحمله الألماني ميروسلاف كْلوزه صاحب الـ 16 هدفاً. هذا الإنجاز لا يعكس فقط قدرة ميسي على التسجيل، بل يؤكد أيضاً طول مسيرته الكروية الاستثنائية وقدرته على الحفاظ على مستواه التهديفي في أكبر المحافل العالمية، متفوقاً على أسماء لامعة تركت بصمتها في تاريخ المونديال.
تعديل قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال يضع ميسي على رأسها بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه، ويعيد ترتيب أوراق عمالقة كرة القدم الذين سطروا تاريخ هذه البطولة. القائمة الحالية تشمل:
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة على قدرة هؤلاء اللاعبين على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة، وتأثيرهم المباشر على نتائج منتخباتهم في أهم منافسة كروية.
بصدارته الجديدة، لم يضف ليونيل ميسي فصلاً جديداً إلى مسيرته الحافلة فحسب، بل أعاد كتابة جزء مهم من تاريخ كأس العالم. إنجاز يؤكد أن النجم الأرجنتيني يواصل تحدي الأرقام والمعايير، مقدماً دليلاً آخر على أنه واحد من أعظم من لمسوا كرة القدم.