
Jordan Henderson، لاعب نادي برينتفورد، أطلق تصريحات دفاعية قوية عن زميله في منتخب إنجلترا، وذلك قبل يومين فقط من بدء مشوار “الأسود الثلاثة” في بطولة كأس العالم التي تستضيفها المكسيك، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية. هندرسون شدد على أن هذا اللاعب يمتلك القدرة على أن يكون عنصراً حاسماً في البطولة، وهي شهادة تأتي في وقت حساس يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لمواجهة كرواتيا يوم الأربعاء المقبل في افتتاح مبارياته ضمن المجموعة الثانية عشر التي تضم أيضاً بنما وغانا. هذه التصريحات تلقي الضوء على أهمية الدعم المعنوي للاعبين الأساسيين قبيل البطولات الكبرى، ويمكنكم متابعة آخر التطورات والأخبار الحصرية عبر كورة شوت.
جاءت إشادة هندرسون بشكل خاص بنجم ريال مدريد، جود بيلينجهام، الذي تعرض لانتقادات واسعة طوال الموسم الماضي. في تصريحات نقلتها “بي بي سي سبورت”، استذكر هندرسون اللحظة الأولى التي شارك فيها بيلينجهام دولياً قبل ست سنوات، مؤكداً أن التطور الذي طرأ عليه كلاعب وشخص منذ ذلك الحين “مذهل حقاً”. وأضاف، “كان لدي انطباع جيد عنه منذ اللحظة الأولى التي رأيته فيها يلعب ويتدرب، وطريقة أدائه، وما حققه حتى الآن في هذا العمر، أعتقد أن الجميع ينسى صغر سنه، حتى أنا أحياناً”. هذا التقييم يؤكد على نضج بيلينجهام المبكر وقدرته على تجاوز التوقعات، وهو أمر يجعله ركيزة لا غنى عنها في خطط المنتخب الإنجليزي.
هندرسون لم يكتفِ بالثناء على قدرات بيلينجهام داخل الملعب، بل تطرق أيضاً إلى الحملة الإعلامية التي طالته، قائلاً: “بصراحة، لا أجد الكلمات الكافية لأشيد به، أعلم أن الكثير يُكتب عنه في وسائل الإعلام، وأجد صعوبة في قراءته أحياناً لأنني أدرك تماماً مدى تأثيره الكبير على هذا الفريق، ومدى روعة شخصيته كزميل خارج الملعب”. هذه الكلمات تكشف عن وجود حاجز حماية داخلي يوفره اللاعبون المخضرمون لزملائهم، مؤكدين أن ما يقدمه بيلينجهام “مميز حقاً”، فهو يمنح الفريق “عنصراً حاسماً”، ويجيد اللعب في المباريات الكبيرة ولديه خبرة في التعامل مع ضغوطها.
أكثر ما أثار إعجاب هندرسون هو دور بيلينجهام كزميل في الفريق وموجه للاعبين الشباب، وهو جانب لا يراه الجمهور عادة. وتابع، “لو سألت أي لاعب في هذه المجموعة عن بيلينجهام، لأخبرك كم هو زميل رائع، وكم يتدرب بجد، أعلم أنه صغير السن، لكنه يساعد اللاعبين الشباب، واللاعبين الجدد، كيف كان في المعسكر التدريبي مع ريو نجوموها، وجوش كينج، وأليكس سكوت، وإيثان نوانيري، وكيف يتعامل مع اللاعبين، هذا أمر لا يراه أحد”. هذا الدور الخفي لبيلينجهام كمرشد يبرز نضجه القيادي رغم صغر سنه، ويؤكد على قيمته التي تتجاوز مجرد الأداء الفني في المباريات.
واختتم هندرسون حديثه بتأكيد أن الكثير مما ينشر في وسائل الإعلام عن بيلينجهام “ليس صحيحاً تماماً، بل إن الكثير منه غير صحيح”، مضيفاً: “أما نحن، فنعرف قدراته ونحبه جميعاً داخل المعسكر، وهذا هو الأهم”. هذه الرسالة الواضحة من قلب المعسكر الإنجليزي تؤكد الثقة المطلقة في بيلينجهام، وتشير إلى أنه سيكون محورياً في طموحات “الأسود الثلاثة” لتحقيق إنجاز في مونديال أمريكا القادم، بعيداً عن ضجيج الانتقادات الخارجية.