
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بياناً توضيحياً بخصوص لقطة أثارت جدلاً واسعاً في مباراة قطر وسويسرا ضمن منافسات كأس العالم 2026. المواجهة التي جمعت المنتخبين يوم أمس السبت، وشكلت ظهورهما الأول في مونديال تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، شهدت احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب السويسري، سجلها بريل إيمبولو في الدقيقة السابعة عشرة من عمر اللقاء.
الجدل دار حول شبهة تسلل سبقت احتساب ركلة الجزاء، ورغم أن تقنية الفيديو المساعد (VAR) نفت الأمر، فقد أقر “فيفا” بوجود عطل فني قصير. هذا العطل نجم عنه عدم ظهور رسم توضيحي لحالة التسلل بشكل واضح على الشاشات، تحديداً في اللقطة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء. البيان أوضح أن المشكلة حُلّت سريعاً، مؤكداً أن عمل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لم يتأثر بهذا الخلل، واستمرت الإجراءات المعتادة لمراجعة قرار الحكم الميداني، وهو ما يمكن متابعة تفاصيله في تحليلات خبراء كورة شوت.
الأهم في بيان الفيفا كان التأكيد القاطع على صحة قرار احتساب ركلة الجزاء. فقد شدد الاتحاد الدولي على أن الخطوط التي استخدمتها تقنية الفيديو المساعد (VAR) للتحقق من تمركز اللاعبين المعنيين لم تُظهر أن اللاعب المهاجم كان في وضعية تَسَلُّل، وذلك في أي من الحالتين اللتين سبقتا احتساب ركلة الجزاء مباشرة. هذا يعني أن العطل كان بصرياً بحتاً، ولم يؤثر على دقة عمل النظام أو صحة القرار التحكيمي.
بعيداً عن الجدل التقني، شهدت المباراة نفسها نهاية دراماتيكية. المنتخب القطري أظهر روحاً قتالية عالية، ونجح في خطف تعادل ثمين أمام سويسرا، بهدف جاء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليضيف نقطة مهمة لرصيده في بداية مشواره بالمونديال.
يتضح من توضيحات الفيفا أن الجدل حول ركلة الجزاء السويسرية كان مرتبطاً بخلل تقني عابر في العرض البصري لتقنية VAR، وليس في جوهر عملها التحكيمي، مع تأكيد صريح على سلامة القرار، في مباراة ختمها أداء قطري لافت وتعادل مثير.