
عقب تعادل منتخب إيران المثير بهدفين لمثلهما أمام نيوزيلندا في مستهل مشوارهما ببطولة كأس العالم، كشفت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، عن زيارة مفاجئة قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لغرفة ملابس الفريق الإيراني. هذه النتيجة وضعت نقطة الانطلاق للمنتخب الإيراني في مجموعته السابعة، التي تضم أيضاً مصر وبلجيكا. للمزيد من التغطيات والتحليلات الكروية، يمكنكم زيارة كورة شوت.
توجه إنفانتينو للاعبي إيران بحديث يحمل تعاطفاً واضحاً، مشيراً إلى الصعوبات السياسية واللوجستية التي يواجهونها. قال لهم: “كانت المباراة صعبة، وكنتم ستفوزون لو حالفكم الحظ قليلًا، ولكنكم أظهرتكم لعائلاتكم وأصدقائكم والعالم بأسره أنكم في كأس العالم وأنكم تقدمون أداءً جيدًا”. هذه الكلمات لم تكن مجرد مجاملة، بل تأكيد على إدراكه للظروف المحيطة بالفريق، ومحاولة لرفع معنويات لاعبيه.
مضى إنفانتينو في حديثه، مؤكداً أنهم “أقوى من أي شئ”، وأنهم يوجهون “رسالة إلى العالم كله”، مشيداً بقدرتهم على “توحيد الملعب بأكمله” خلفهم في المباراة. هذا الخطاب يعكس محاولة الفيفا لتقديم دعم معنوي لفريق يواجه ضغوطاً تتعدى الجوانب الفنية، ويبرز الدور الرمزي الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في لم الشمل.
وفي ختام زيارته التي قوبلت بتصفيق اللاعبين، ألقى إنفانتينو دعابة خفيفة، معبراً عن استعداده للعب كمهاجم برفقتهم في مباراتهم المقبلة. هذه الدعابة، وإن بدت بسيطة، تأتي في سياق استعداد إيران لمواجهة بلجيكا بقيادة رودي جارسيا في الجولة الثانية، قبل أن تختتم مشوارها في دور المجموعات بمواجهة منتخب مصر. يبدو أن رئيس الفيفا كان يدرك حجم التحدي القادم، وحاول تخفيف الضغط بلمسة إنسانية تعكس الدعم المعنوي قبل المواجهات الحاسمة.