
أعرب إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بخوض غمار كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته الكروية بقميص منتخب النرويج، مشدداً في الوقت ذاته على أن ما حققه المدرب بيب جوارديولا مع النادي الإنجليزي خلال السنوات الماضية لم يكن سوى أمرٍ استثنائي بكل المقاييس. وتستعد النرويج للمشاركة في هذا الحدث الكروي الكبير، حيث تقع في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات العراق، فرنسا، والسنغال. هذا التأهل لم يأتِ من فراغ، فقد قدم رفاق هالاند تصفيات مذهلة، وتمكنوا من حجز مقعدهم في المسابقة على حساب منتخب إيطاليا العريق. لمتابعة المزيد من الأخبار والتحليلات الرياضية، يمكنكم زيارة كورة شوت.
وفي حوار له مع صحيفة ”ديلي ميل”، وصف هالاند شعوره بالمشاركة في كأس العالم قائلاً: ”إنه شعور لا يصدق، شيء لطالما حلمت به. نشأت كأي مشجع آخر، في المنزل مع الأصدقاء والعائلة نشاهد التلفزيون، الآن الأمر مختلف لأنني هنا وسأكون جزءاً من المنتخب، وهذا ما يحلم به المرء”. كلمات هالاند تكشف عن عمق الارتباط الوجداني بالبطولة التي طالما تابعها، ليجد نفسه اليوم في قلب الحدث، ممثلاً لبلاده بعد غياب طويل لها عن المشهد العالمي.
وأكد المهاجم النرويجي على ثقته الكبيرة في قوة التشكيلة الحالية لمنتخب بلاده، مضيفاً: ”لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الذين مروا بالكثير معاً، لذا نعرف بعضنا جيداً ونستمتع باللعب معاً، وهذا مهم”. ويُدرك هالاند جيداً أن فرصة تمثيل بلده في كأس العالم بعد غياب طويل للمنتخب النرويجي هي أمرٌ خاص ومميز، مشيراً إلى أن التوقعات العالية من الجماهير ومنه شخصياً أمر طبيعي، وهو يركز فقط على عمله لتقديم أفضل ما لديه. هذه الثقة الجماعية والروح المعنوية العالية قد تكون مفتاحاً لأحفاد الفايكنج في مجموعتهم الصعبة.
وفي سياق آخر، تطرق هالاند إلى الحديث عن مدربه بيب جوارديولا، واصفاً إنجازاته بـ ”الاستثنائية”. لم يقتصر إعجاب هالاند على الأرقام القياسية والألقاب التي حققها جوارديولا مع برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي، أو حتى الطريقة الفريدة التي تلعب بها فرقه، بل امتد ليلامس جوهر فلسفة المدرب الإسباني. وأوضح هالاند: ”بالنسبة لي، الأهم هو مثابرته الدؤوبة، واهتمامه بالتفاصيل، وطريقته في تطوير اللاعبين. إنه يجعل الجميع أفضل، وهذا هو الأهم”. هذه الشهادة من لاعب بحجم هالاند تؤكد على البصمة العميقة التي يتركها جوارديولا في اللاعبين، ليس فقط تكتيكياً، بل على مستوى التطور الفردي المستمر.