
كشف محمد هاني، لاعب منتخب مصر، عن توقعات مثيرة سبقت مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أنه كان يرجح كفة الفوز على “الشياطين الحمر”. تلك التصريحات جاءت عقب التعادل الصعب الذي حققه المنتخب المصري مع نظيره البلجيكي في الجولة الأولى لدور المجموعات بالمونديال، وهو ما ترك شعوراً بالحسرة لدى اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء. يمكن للقراء متابعة المزيد من التحليلات الرياضية عبر كورة شوت.
لم يخفِ هاني حزنه العميق لعدم تحقيق الانتصار، مشدداً على أن المباراة كانت “في متناول الفراعنة” وأن الفوز كان “بين أيدينا”. وفي حديث تلفزيوني، أوضح أن الفريق بذل أقصى ما لديه، قائلاً: “كنا مُمَوِّتين نفسنا”، لكن سوء التوفيق لازمهم، حتى في لقطة الهدف الذي استقبلته شباكهم. هذا الإحساس بالفرصة الضائعة يلقي بظلاله على تقييم أداء المنتخب في مستهل مشواره العالمي، ويطرح تساؤلات حول العوامل التي حالت دون تحويل السيطرة النسبية إلى فوز حاسم.
وأضاف هاني أن التكتيك تغير بعد تلقي الهدف، حيث كثف الفريق من هجماته في محاولة للعودة والتقدم. وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قضوا فترة طويلة في دراسة الخصم البلجيكي، ومراقبة طريقة لعبهم، بهدف إيقاف خطورتهم. هذا التحضير المسبق يؤكد الجدية في التعامل مع المنافسين الكبار، حتى وإن لم تُترجم الجهود بالكامل إلى النتيجة المرجوة في هذه المباراة الافتتاحية.
وعن التحديات الفردية، واجه هاني سؤالاً حول التوقعات بصعوبة مهمته أمام اللاعب البلجيكي جيريمي دوكو. رد هاني بأسلوب يعكس ثقة المحترفين، مبيناً أنه يفضل الصمت قبل المباريات الكبيرة وعدم الانسياق وراء المزاح أو الضغوط، مؤكداً أن رده يكون دائماً “بعد المباريات”. هذا الموقف يكشف عن عقلية اللاعب الذي يركز على الأداء داخل الملعب، مفضلاً الأفعال على الأقوال في مواجهة التحديات الصعبة.