
مع اقتراب دور المجموعات لكأس العالم 2026 من نهايته، برز اسم البرازيلي فينيسيوس جونيور بقوة، بعد أن نجح في تسجيل ثنائية حاسمة لمنتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن الجولة الثالثة. هذه الأهداف، التي جاءت في الدقيقتين السابعة والثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لم تكن مجرد إضافة لرصيد البرازيل، بل غيرت بشكل مباشر خارطة المنافسة على لقب الهداف، ويمكن للقارئ متابعة آخر المستجدات حول هذا الصراع المثير عبر كورة شوت.
دفعت هذه الثنائية فينيسيوس جونيور ليقفز إلى المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد أربعة أهداف، ليجد نفسه على بعد هدف واحد فقط من صدارة الترتيب التي يحتلها الأرجنتيني ليونيل ميسي. ميسي، بدوره، عزز تقدمه بخمسة أهداف بعد تسجيله ثنائية مميزة في شباك النمسا مساء الإثنين، مؤكداً استمرارية حضوره التهديفي المعهود في البطولات الكبرى.
لا يقتصر التنافس على القمة بين ميسي وفينيسيوس وحسب، بل يشتد السباق بوجود كوكبة من النجوم العالميين. يتشارك الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند المركز الثاني مع فينيسيوس جونيور، برصيد أربعة أهداف لكل منهما، ما يعكس حدة المنافسة بين أبرز المهاجمين في العالم. بينما يمتلك قائد البرتغال، كريستيانو رونالدو، هدفين في رصيده حتى الآن، وهو رقم يضعه في موقف يتطلب منه المزيد من الفاعلية للاقتراب من المقدمة.
في جانب آخر من البطولة، تمكن نجم منتخب مصر، محمد صلاح، من تسجيل هدف لبلاده في شباك نيوزلندا فجر الإثنين، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات. هذا الهدف ساهم في فوز منتخبنا الوطني بثلاثة أهداف لهدف، ويعد بصمة صلاح الوحيدة في المونديال حتى هذه اللحظة، لكنها تؤكد أهمية مساهمات اللاعبين البارزين لمنتخباتهم.
وإليكم تفصيلاً لترتيب أبرز هدافي كأس العالم 2026 بعد الجولة الثالثة من دور المجموعات:
1- ليونيل ميسي، الأرجنتين، 5 أهداف.
2- فينيسيوس جونيور، البرازيل، 4 أهداف.
3- كيليان مبابي، فرنسا، 4 أهداف.
4- إيرلينج هالاند، النرويج، 4 أهداف.
5- إسماعيل صيباري، المغرب، 3 أهداف.
6- ماتيوس كونيا، البرازيل، 3 أهداف.
7- أونداف، ألمانيا، 3 أهداف.
8- جوناثان ديفيد، كندا، 3 أهداف.
9- يوهان مانزامبي، سويسرا، 3 أهداف.
10- كريستيانو رونالدو، البرتغال، هدفان.
11- رونالد أراوخو، أوروجواي، هدفان.
هذه الأرقام تعكس ديناميكية السباق على لقب الهداف، وتُنبئ بجولات قادمة حافلة بالإثارة والندية مع استمرار منافسات البطولة.