
تتجه أنظار المنتخب الإسباني، بقيادة مدربه لويس دي لا فوينتي، نحو مباراته الثانية في كأس العالم 2026، حيث يواجه المنتخب السعودي يوم الأحد المقبل. تأتي هذه المواجهة بعد تعادل «لاروخا» السلبي في مباراته الافتتاحية أمام الرأس الأخضر يوم الإثنين الماضي. تلك المباراة شهدت عودة لافتة للنجم الشاب لامين يامال، الذي شارك بديلاً في الدقيقة 71، في أول ظهور له بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته الكاملة للمرحلة المقبلة، ولقراءة المزيد عن تحليلات المباريات، يمكنكم زيارة كورة شوت.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة، تبرز حالة يامال كأحد المحاور الرئيسية في المعسكر الإسباني. فقد أشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن اللاعب شارك في تدريبات اليوم، لكنه “لم يستعد لياقته البدنية بالكامل بعد”، وهو ما يثير قلق الجهاز الفني والمتابعين. في المقابل، قدمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية صورة مغايرة بعض الشيء، حيث أفادت بأن يامال ظهر بوجه جاد وتركيز عالٍ، منتبهاً لكل تعليمات المدرب دي لا فوينتي، مما يعكس رغبة قوية في تجاوز تحدي اللياقة. هذا التباين في الملاحظات يضع علامة استفهام حول الدور الذي يمكن أن يلعبه اللاعب أمام السعودية.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السعودي اللقاء بمعنويات جيدة بعد تعادله الإيجابي مع أوروجواي في مستهل مشواره بالمونديال. افتتح “الأخضر” التسجيل عبر عبد الإله العمري، قبل أن تدرك أوروجواي التعادل بهدف سجله ماكسي أراوخو في الدقيقة 80، ليؤكد المنتخب السعودي قدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى وتقديم أداء تنافسي يجعله خصماً لا يستهان به أمام إسبانيا.