رهان الخبراء على مونديال 2026: زكي عبد الفتاح يكشف عن حصان السباق بين إسبانيا والأرجنتين

مع ترقبٍ كبيرٍ لمستقبل كأس العالم 2026، أدلى زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر الأسبق، بتوقعاته الحاسمة حول هوية البطل المتوج. وذلك في سياق المواجهة المُرتقبة اليوم بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب “ميامي”، والتي يرى عبد الفتاح أن الفائز منها سيُتوّج باللقب العالمي المُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يمكنكم متابعة آخر التطورات والتحليلات عبر كورة شوت.

يدخل المنتخب الأرجنتيني هذه المباراة الحاسمة وهو يضع نصب عينيه هدفاً مزدوجاً: تحقيق انتصارٍ يضمن له التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجازٌ لم يتحقق منذ فترة طويلة، إضافةً إلى رفع الكأس للمرة الرابعة في تاريخه الكروي الحافل. هذه الطموحات تعكس ثقةً كبيرةً في قدرة التانغو على مواصلة الهيمنة العالمية.

على الجانب الآخر، تضع إسبانيا عينيها على استعادة أمجاد مونديال 2010، وهو اللقب الوحيد في تاريخها. هذا التاريخ المحدود من التتويجات يغذي لديها رغبةً عارمةً وعطشاً شديداً لإعادة الكأس العالمية إلى خزائنها، مؤكدةً سعيها لإثبات مكانتها ضمن نخبة المنتخبات.

التناغم الإسباني.. ورقة قوة في مواجهة الصعاب

في تصريحاتٍ خصّ بها موقعنا، أكد زكي عبد الفتاح أن المواجهة لن تكون سهلةً على أي من الطرفين، مشدداً على أن “المباراة صعبة جدًا على المنتخبين.. وستحسم بتفاصيل صغيرة”. وعن نقطة قوة المنتخب الإسباني، أوضح عبد الفتاح رؤيته قائلاً: “منتخب إسبانيا لا يمتلك أفضل قائمة لاعبين، ولكنه أفضل منتخب مُتَنَاغِم ومُنْسَجِم وهذه نقطة قوته”، في إشارةٍ واضحةٍ إلى أن الانسجام التكتيكي قد يتفوق على المواهب الفردية في مثل هذه اللقاءات الحاسمة.

عقلية الأرجنتين الفائزة.. سر التفوق التكتيكي

وعلى النقيض، يرى عبد الفتاح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك ميزةً جوهريةً تتمثل في “فريق يعرف كيف يفوز بالمباريات، ويعرف كيف يلاعب المنتخبات المتوسطة والمنتخبات القوية”. هذه المرونة التكتيكية والقدرة على التعامل مع مختلف أساليب اللعب تمثل عاملاً حاسماً في قدرة التانغو على حسم اللقاءات الكبرى.

ميسي.. عامل الحسم يرجح كفة التانغو

وفي ختام تحليلاته، حسم عبد الفتاح توقعه النهائي للبطولة، مرجحاً كفة الأرجنتين بنسبة 55%، مقابل 45% لإسبانيا. وعزا هذه الأفضلية الواضحة لمنتخب التانغو إلى عاملٍ لا يمكن إغفاله، وهو “وجود ميسي في الملعب”، مؤكداً أن تأثير النجم الأرجنتيني يظل حاسماً في مثل هذه المواجهات الفاصلة، وقادراً على قلب الموازين لصالح فريقه.