
عصفت الأحوال الجوية السيئة في ميامي بخطط منتخب البرتغال، حيث أدت عاصفة رعدية قوية إلى إلغاء الحصة التدريبية المقررة ضمن استعدادات الفريق لمواجهة الكونغو الديمقراطية في إطار تحضيراتهما لكأس العالم 2026. هذا التوقف الاضطراري يضع تحدياً جديداً أمام الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، في فترة حاسمة قبل خوض غمار البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. تجدر الإشارة إلى أن منافسات المونديال انطلقت الأسبوع الماضي، وشهدت مباراة الافتتاح فوز المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد. ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الكونغولي يوم الأربعاء المقبل في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. لمتابعة آخر أخبار المنتخبات وتحليلات المباريات، يمكنكم زيارة كورة شوت.
وبحسب ما نقلت صحيفة “أبولا” البرتغالية، فإن لاعبي المنتخب لم يتمكنوا من التدرب على شاطئ ميامي كما كان مخططاً، بعدما عطلت عاصفة رعدية قوية خططهم بالكامل. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل قامت الشرطة الأمريكية بإغلاق الشاطئ كإجراء احترازي لمنع أي حوادث محتملة قبيل وصول العاصفة. وقد شهد الموقف تصعيداً مفاجئاً، حيث كان عدد من اللاعبين، من بينهم جواو فيليكس، بيدرو نيتو، روبن دياز، برناردو سيلفا، كانسيلو، ترينكاو، وسامو كوستا، قد نزلوا إلى البحر للسباحة، قبل أن يتلقوا تعليمات عاجلة بالخروج فوراً. هذا التطور استدعى زيادة التواجد الأمني، ودفع المدرب روبرتو مارتينيز نفسه للنزول إلى الشاطئ لتقييم الوضع عن كثب.
لم تقتصر تداعيات العاصفة على إفساد وقت الفراغ للاعبين على الشاطئ فحسب، بل امتد تأثيرها ليشمل تعليق الحصة التدريبية بأكملها، والتي كانت تتضمن أيضاً مؤتمراً صحفياً مسبقاً. الأمطار الغزيرة التي هطلت حالت دون إتمام أي جزء من البرنامج التدريبي. على إثر ذلك، عاد اللاعبون إلى الحافلة وانتظروا لفترة، قبل أن يتم الإعلان عن الإلغاء النهائي للحصة التدريبية، ليتجه الفريق بعدها مباشرة إلى الفندق. هذا الإلغاء يمثل ضربة لتحضيرات الفريق، ويُجبر الجهاز الفني على إعادة جدولة بعض الجوانب التكتيكية والبدنية في وقت ضيق، مما قد يؤثر على الانسجام المطلوب قبل المواجهة المرتقبة.