
أشعل أيوب بوعدي، نجم المنتخب المغربي الشاب، سوق الانتقالات الصيفية مبكراً بتألقه اللافت في مستهل مشوار “أسود الأطلس” ضمن كأس العالم المقامة حالياً في المكسيك والولايات المتحدة وكندا. فبعد أدائه الاستثنائي أمام البرازيل، تزايدت الشائعات التي ربطت اسمه بالانتقال إلى قطبي الدوري الإنجليزي الممتاز، آرسنال وليفربول، وهو ما دفع اللاعب للرد على هذه التكهنات، التي تتناقلها الأوساط الكروية وتتابعها منصات مثل كورة شوت.
شهدت الجولة الأولى من مرحلة المجموعات مواجهة مثيرة بين المغرب والبرازيل، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في نتيجة تعكس صلابة الأداء المغربي وقدرته على مجاراة الكبار. في هذه المباراة تحديداً، برز أيوب بوعدي، لاعب ليل البالغ من العمر 18 عاماً، بشكل لافت، مقدماً مستويات نالت إشادة واسعة من المحللين والمتابعين على حد سواء. قدرته على اللعب في خط الوسط أو كظهير أيمن تمنحه مرونة تكتيكية عالية، وهو ما لفت أنظار الكشافين ودفع الأندية الأوروبية الكبرى لمتابعته عن كثب.
وفي تصريحات نقلها الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين من صحيفة ذا أتلتيك، وضع بوعدي حداً للتكهنات مؤقتاً. قال النجم المغربي: “أنا سعيدٌ جدًا بمعرفة أن بعض الأندية مهتمة بي، لكنني الآن أركز فقط على كأس العالم، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق أفضل النتائج في البطولة”. هذا التصريح يؤكد تركيزه التام على التحدي المونديالي، وعدم التفكير في الرحيل عن صفوف ليل في الوقت الراهن، مما يشي بأن الأولوية المطلقة لديه حالياً هي تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده.
لا يُعد اهتمام الأندية الكبرى ببوعدي أمراً جديداً، فقد سبق وأن ارتبط اسمه بنادي ريال مدريد، مما يؤكد أن موهبته كانت تحت المجهر منذ فترة طويلة. هذا الاهتمام المتجدد من أندية بحجم ليفربول وآرسنال، بعد أداء واحد في كأس العالم، يبرز مدى التوقعات المعلقة على هذا اللاعب الشاب، ويضع تحدياً كبيراً أمامه للحفاظ على مستواه وتأكيد أحقيته بهذه الإشادات، مع ترقب ما ستحمله الأيام القادمة بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم.