
أعاد المنتخب التونسي الأمل في مواجهته الافتتاحية بكأس العالم 2026 أمام نظيره السويدي، بتسجيله هدف تقليص الفارق الذي غيّر من ديناميكية اللقاء. تأخر نسور قرطاج بهدفين نظيفين لم يمنعهم من البحث عن العودة، وهو ما تجسد في لحظة حاسمة قبل نهاية الشوط الأول.
جاء الهدف في الدقيقة الثانية والأربعين من عمر الشوط الأول، في توقيتٍ يُعدّ حاسماً لأي فريق متأخر، حيث منح دفعة معنوية قوية قبل الاستراحة. اللاعب عمر الرقيق كان مهندس هذا التحول، حيث ارتقى لعرضية متقنة ليُسكنها برأسه شباك المنتخب السويدي ببراعة، معلناً عن الهدف التونسي الأول. هذا الهدف الذي بث الحيوية في أداء المنتخب، ويتابع تفاصيله عشاق الكرة عبر منصات مثل كورة شوت، أعاد الفريق إلى أجواء اللقاء بعد فترة صعبة.
وعلى الرغم من هذا الهدف الذي قلص الفارق، لا تزال النتيجة تشير إلى تقدم المنتخب السويدي بهدفين مقابل هدف وحيد لتونس، في مباراة مثيرة تُقام فجر اليوم الإثنين ضمن مباريات المجموعة السادسة من دور المجموعات بكأس العالم.