مقاعد الأندية الإفريقية: موتسيبي يحدد سقف الطموحات ويكشف مصير طلب أبو ريدة

كشف باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن موقف الكاف من طلب زيادة مقاعد الأندية في مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وهو الطلب الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. هذا التطور يأتي في سياق سعي الأندية الأفريقية لتوسيع تمثيلها على الساحة القارية، وفي متابعة حصرية لأبرز المستجدات الكروية عبر كورة شوت، حيث ينتظر الجميع ما سيحمله المستقبل للمشهد الكروي الأفريقي.

تفاصيل المقترح: طموح التوسع ومقعد إضافي لكل اتحاد

المقترح الذي قدمه أبو ريدة كان واضحاً ومحدداً، حيث طالب بزيادة عدد الأندية المشاركة في كلتا البطولتين، دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بمنح كل اتحاد عضو مقعداً إضافياً. هذا المقعد المقترح، بحسب الرؤية المصرية، كان سيوزع وفقاً لمعايير التصنيف واللوائح المعتمدة لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. تلك الخطوة، لو أُقِرّت، كانت ستعني توسيع قاعدة المشاركة، مما قد يضيف عمقاً تنافسياً أكبر ويمنح فرصاً لأندية أكثر للظهور على الساحة القارية، وبالتالي رفع مستوى التنافسية الإجمالية في القارة.

موتسيبي يضع الكرة في ملعب “اللجنة العليا”

خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في جنوب إفريقيا، أوضح موتسيبي المسار الإداري لمثل هذه الطلبات. صرّح قائلاً: “إذا تلقينا أي طلب نقوم بمناقشته، وننظر مع الجهات العليا في الكاف، وقمنا بالنظر في جميع الطلبات.” وأضاف بلهجة تحمل ثقلاً إدارياً: “القرارات من هذا النوع لا بد أن تخرج من اللجنة العليا، وستكون بإرسال الأمر ودراسته ودورنا أن ننقله للجهات الهامة.” هذا الرد لم يحمل موافقة صريحة أو رفضاً مباشراً، بل وضع الكرة في ملعب “اللجنة العليا” التابعة للكاف، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب دراسة معمقة ومراجعة من المستويات الإدارية الأعلى قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن زيادة المقاعد.

ما قاله موتسيبي يُشير إلى أن الاتحاد الأفريقي يتعامل مع الاقتراح بمنهجية إدارية بحتة، مؤكداً على أن أي تغيير بهذا الحجم يستدعي دراسة مستفيضة من الجهات المختصة. هذا يعني أن مصير زيادة مقاعد الأندية لا يزال قيد البحث والتداول داخل أروقة الكاف، بعيداً عن أي حسم وشيك قد يغير خارطة المنافسات القارية.