
تتزايد التعقيدات المحيطة بمستقبل حارس مرمى برشلونة، مارك أندريه تير شتيجن، وسط تقارير صحفية تشير إلى أن رحيله المرتقب في سوق الانتقالات الصيفي الحالي يواجه عقبات غير متوقعة.
عاد تير شتيجن إلى صفوف برشلونة بعد انتهاء فترة إعارته من جيرونا، لكن يبدو أن خطط المدرب هانز فليك لا تتضمنه، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول استمراره في “كامب نو” الذي لم يعد ينتمي إليه فعليًا في الرؤية الفنية.
كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن إعارة تير شتيجن إلى أياكس هي الحل الأقرب، مع وجود اتفاق مبدئي على انتقال الحارس إلى النادي الهولندي. إلا أن هذه الصفقة لم ترَ النور بعد، وبدأت تتكشف تفاصيل جديدة تزيد من غموض الموقف.
وفقًا لما أفادت به صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن إعارة تير شتيجن إلى أياكس تواجه تعقيدات بالغة، حيث تعود المشكلة الرئيسية إلى كورة شوت التفاصيل المتعلقة بالضرائب. هذه العقبة غير المتوقعة أدت إلى تأخير الصفقة بشكل كبير، رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الحارس والنادي الهولندي وبرشلونة على بنود الإعارة وتوزيع الراتب.
حتى الآن، لم يتم التوصل إلى حل لهذه المعضلة الضريبية. وتشير مصادر مقربة من المفاوضات إلى أن الكرة الآن في ملعب اللاعب نفسه، مارك أندريه تير شتيجن، لحل هذه المسائل المالية المعلقة.
يصر نادي برشلونة على أنه لا يملك القدرة على حل هذه المشكلة، مؤكدًا أن الأمر يقع ضمن مسؤولية تير شتيجن المباشرة. في المقابل، ينظر أياكس إلى هذا الموقف بحيرة شديدة، دون فهم واضح لأسباب التأخير.
يعترف أياكس بعدم وجود تفسير واضح للتأخير المستمر في إتمام الصفقة، مشددًا على أنه لا يوجد موعد نهائي لرفضها، لكن في الوقت ذاته، لا يمكن اعتبار الأمر مفتوحًا إلى أجل غير مسمى.
يدرس النادي الهولندي حاليًا جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك إمكانية نجاح الصفقة أو فشلها التام. ويُضاف إلى هذا الغموض صمت الحارس نفسه، الذي لم يقدم أي تفسيرات حتى الآن، مما يبقي الشكوك حول تفاصيل الضرائب قائمة.
في خضم هذا المشهد المعقد، يواصل تير شتيجن التواجد في تدريبات برشلونة تحت إشراف هانز فليك، في استعدادات الفريق للموسم الجديد، بينما يبقى مصيره معلقًا بانتظار حل هذه الأزمة التي قد تؤثر على خطط النادي الكتالوني قبل انطلاق المنافسات.