
أعلن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا انتهاء رحلته الدولية مع منتخب بلاده، في أعقاب خروج “السامبا” من منافسات كأس العالم لكرة القدم للرجال 2026. جاء هذا الإعلان بعد مواجهة دراماتيكية جمعت البرازيل والنرويج في دور الستة عشر، مساء الأحد، على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”. اللقاء شهد تفوقاً نرويجياً بهدفين سجلهما إيرلينج هالاند في الدقائق العشر الأخيرة من عمر المباراة، بينما لم يكن هدف نيمار الوحيد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع كافياً لإنقاذ آمال منتخب كورة شوت في التأهل.
تلك اللحظة الحاسمة ترافقت مع مشهد مؤثر لنيمار وهو يذرف الدموع بغزارة، مؤكداً اعتزاله اللعب الدولي، وإن لم يوضح موقفه من الاستمرار في مسيرته الاحترافية على صعيد الأندية. وبحسب ما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، جاءت كلمات نيمار معبرة عن نهاية حقبة شخصية وتاريخية: “لقد حاولت، حاولت، الآن انتهى الأمر، بدأت هنا، وسأنهي مسيرتي هنا.”
المشاركة الأخيرة لنيمار في المونديال البرازيلي لم تكن مثالية، حيث غاب اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً عن أول مباراتين في دور المجموعات بسبب تعافيه من إصابة. اقتصر ظهوره على 15 دقيقة فقط ضد اسكتلندا في الجولة الثالثة، وغاب عن مواجهة اليابان في دور الـ 32، قبل أن يشارك كبديل في الدقيقة السبعين أمام النرويج. هذا المسار المتذبذب في البطولة يضع نيمار في مصاف اللاعبين الذين حملوا آمال أمتهم أربع مرات في كأس العالم دون أن يتمكنوا من التتويج باللقب، ليصبح بذلك ثاني لاعب برازيلي يحقق هذا الرقم بعد مواطنه تياجو سيلفا.