أزمة ‘عضة كلب’ تطارد نجم ريال مدريد: اتهامات بالإهمال ومطالب بالسجن تهدد مسيرته

يواجه فيرلاند ميندي، ظهير ريال مدريد، موقفاً قانونياً معقداً بعد أن كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مثوله أمام المحكمة، في قضية تتجاوز الملاعب بكثير. الأزمة بدأت بهروب كلاب اللاعب من مسكنه، ما أسفر عن سلسلة من الإصابات التي وضعت النجم الفرنسي تحت طائلة القانون، في توقيت يستعد فيه فريقه ريال مدريد لبدء الموسم الجديد 2026/2027، آملاً في محو ذكريات الموسمين الصفريين الماضيين وتحقيق انطلاقة قوية. لمعرفة المزيد عن آخر التطورات الرياضية، يمكنكم متابعة كورة شوت.

تفاصيل الواقعة وتداعياتها الخطيرة

وفقاً لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، بدأت محكمة مدريد بالفعل محاكمة ضد ميندي. تعود تفاصيل الواقعة إلى الرابع من يناير 2023، عندما هربت أربعة كلاب مملوكة لظهير النادي الملكي من منزله الواقع في شارع سكني. هذه الكلاب، التي تُركت دون رقابة، اقترب أحدها من امرأة وكلبها، ليعضه في ظهره بشكل مميت، مما أودى بحياته. لم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، فقد تسببت الكلاب أيضاً في عقر شاب في ساقه اليسرى، بالإضافة إلى إصابة كلب آخر.

مطالب النيابة والطرف المتضرر: بين الغرامة والسجن

تُطالب النيابة العامة في هذه القضية بتوقيع غرامة مالية على ميندي قدرها 1200 يورو، إلا أن الأمر يأخذ منحى أكثر خطورة من جانب الشاب المتضرر. فالشاب الذي تعرض للعقر في ساقه اليسرى يطالب بحبس اللاعب لمدة ستة أشهر كاملة، مستنداً إلى تهمة الإهمال الجسيم. كما تشمل مطالب النيابة العامة تعويضات مالية لأصحاب المتضررين؛ 450 يورو لصاحب الكلب الذي نفق، و4970 يورو للشاب المصاب لتغطية تكاليف إصاباته وجروحه، و240 يورو لصاحب الكلب الثاني المصاب لتكاليف علاجه البيطري. ومن المقرر أن تنعقد هذه القضية في المحكمة الجنائية رقم 26 في مدريد، رغم عدم تحديد موعد نهائي للجلسة الشفوية بعد.

تهمة الإهمال وتقصير اللاعب في الرقابة

تُركز النيابة العامة في اتهاماتها على إهمال فيرلاند ميندي لواجب الرعاية والإشراف على حيواناته الأليفة. يُشير الادعاء إلى أن عدم اتخاذ اللاعب للتدابير الاحترازية اللازمة، مثل التأكد من إغلاق البوابة بشكل محكم، أدى إلى هروب الكلاب وبقائها دون رقابة أو سيطرة في الشارع لفترة غير محددة. ترى النيابة أن هذا التصرف خلق وضعاً يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الناس والحيوانات المحيطة، وهو ما يعتبر تقصيراً واضحاً في تحمل المسؤولية.

تُلقي هذه القضية بظلالها على مسيرة اللاعب الفرنسي في وقت حرج، حيث ينتظر الجميع قرار المحكمة الذي قد يحمل تداعيات تتجاوز حدود الملعب، لتحدد مصير فيرلاند ميندي القانوني والشخصي بعيداً عن صخب كرة القدم.