من قلب المونديال: نجم منتخب مصر الشاب يخطف الأنظار.. وموندو ديبورتيفو ترسم ملامح مستقبله مع برشلونة!

في متابعة دقيقة لأبرز المواهب الصاعدة على الساحة الكروية العالمية، ركزت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية على مشاركة اللاعب حمزة عبد الكريم في كأس العالم 2026 رفقة منتخب مصر. هذا الاهتمام يأتي في سياق تأهل الفراعنة المستحق إلى دور الـ32 من المونديال، بعد ختام مباريات المجموعة السابعة التي شهدت مواجهة حاسمة أمام إيران. يمكن للمهتمين بآخر مستجدات كرة القدم متابعة كل جديد عبر كورة شوت.

الفراعنة يتأهلون في مجموعة متقلبة

المواجهة التي جمعت منتخب مصر بنظيره الإيراني صباح السبت، ضمن الجولة الختامية لدور المجموعات، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. هذه النتيجة كانت كافية لضمان بطاقة التأهل للمنتخب المصري. تصدر منتخب بلجيكا المجموعة السابعة بفارق الأهداف عن منتخب مصر، حيث جمع كلاهما 5 نقاط. أما إيران، فتواجدت في المركز الثالث برصيد 3 نقاط من ثلاثة تعادلات، بينما تذيلت نيوزيلندا جدول الترتيب بنقطة واحدة. وبهذا، يستعد منتخب مصر لمواجهة أستراليا في دور الـ32، وهي المرة الأولى في تاريخ الفراعنة التي يواجهون فيها هذا الخصم في هذه المرحلة من البطولة.

صعود مفاجئ وتأثير فوري: حمزة عبد الكريم يفرض نفسه

لفتت “موندو ديبورتيفو” إلى أن حمزة عبد الكريم لم يتوقع يومًا أن يجد نفسه مشاركًا في كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده. لكن بعد خوضه أكثر من 60 دقيقة من اللعب الفعلي (20 دقيقة أمام بلجيكا، 25 دقيقة ضد نيوزيلندا، و23 دقيقة في مواجهة إيران)، أثبت اللاعب الشاب البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا قدرته كخيار هجومي حقيقي للفراعنة، مستغلاً هذه الفرصة التاريخية على أكمل وجه. ورغم أن استدعاءه للمنتخب فاجأ الكثيرين، إلا أن المدرب حسام حسن أظهر ثقة مطلقة في مهاجم برشلونة الشاب، ومنحه فرصة اللعب في جميع مباريات دور المجموعات الثلاثة.

لماذا يرى موندو ديبورتيفو فيه مستقبل هجوم برشلونة؟

الصحيفة الإسبانية لم تكتفِ بتسليط الضوء على مشاركة حمزة، بل ذهبت أبعد من ذلك لتحليل إمكانياته. بفضل سماته المميزة كلاعب رقم 9، وحسه التهديفي الواضح، وبنيته الجسدية القوية، وقدرته الاستثنائية على اللعب في الكرات الهوائية، يمتلك حمزة عبد الكريم مجموعة من الصفات التي تجعله خيارًا واعدًا ومثيرًا للاهتمام للغاية لمستقبل برشلونة الهجومي. هذه السمات، التي برزت بوضوح في محفل عالمي كبير كالمونديال، تؤكد أن النادي الكتالوني قد يمتلك جوهرة حقيقية تحتاج إلى الصقل والرعاية.

مشاركة حمزة عبد الكريم في كأس العالم، وتألقه اللافت رغم صغر سنه، لا يمثل إنجازًا شخصيًا له فحسب، بل يؤكد على أهمية منح الفرص للمواهب الشابة. فقدرته على التأقلم والبروز في بطولة بهذا الحجم، وتحت ضغط المنافسة الدولية، يرسخ مكانته كاسم يستحق المتابعة الدقيقة في السنوات القادمة، سواء مع منتخب مصر أو في مسيرته الاحترافية مع الأندية.