
أعاد الإعلامي أحمد شوبير تسليط الضوء على آخر المستجدات في ملفات نادي الزمالك العالقة، والتي تثير قلق الجماهير، خصوصاً تلك المرتبطة بأزمة إيقاف الـقَيْد. تتصدر هذه الملفات قضية اللاعب المغربي السابق عبد الحميد معالي، إلى جانب تطورات تتعلق بالمدرب جوزيه جوميز واللاعب سامسون أكينولا.
ووفقاً لتصريحات شوبير في برنامجه الإذاعي، فإن المعطيات تشير إلى اقتراب إدارة القلعة البيضاء من إنهاء أزمة عبد الحميد معالي. هذه الأزمة، كما أوضح شوبير، ترتبط بالنادي أكثر من اللاعب نفسه، حيث ينتظر النادي المغربي الحصول على الدفعة الأولى من قيمة الصفقة، في خطوة قد تمهد الطريق أمام حلحلة بعض التعقيدات الإدارية، والتي يمكن متابعة تفاصيلها عبر كورة شوت.
لا تقتصر جهود الزمالك على قضية معالي وحدها، بل تتجه أيضاً نحو تسوية ملفي المدرب جوزيه جوميز واللاعب سامسون أكينولا. في هذا الصدد، أبدى شوبير تحفظه على بعض الصفقات السابقة التي وصفها بأنها كلفت الأندية مبالغ كبيرة دون أن تقدم الإضافة المطلوبة، مستغرباً من المسؤول عن جلب أسماء مثل سامسون أكينولا وكاموتش إلى الملاعب المصرية.
تتواتر الأنباء حول قرب حل هذه القضايا، إلا أن الصورة لا تزال ضبابية فيما يتعلق برفع إيقاف الـقَيْد بشكل كامل. يشير شوبير إلى أن الغموض ما زال يحيط بهذا الملف، مما يُبقي الجماهير في حالة ترقب.
في غضون ذلك، لا تتوقف إدارة الزمالك عن العمل على محاور أخرى؛ فهي تجري مفاوضات مع عدد من اللاعبين، وتسعى في الوقت ذاته إلى تسوية مشكلاتها مع عناصر أخرى. هذا التعدد في الملفات المفتوحة هو ما يفسر عدم وضوح الصورة بشكل كامل حتى اللحظة.
وفي إشارة تعكس منهجيته الصحفية، أوضح شوبير موقفه من الأنباء المتداولة بشأن تلقي لاعبين عروضاً من أندية إماراتية، إيرانية، أو برازيلية. أكد أنه لا يعتبر هذه الأنباء حقائق مؤكدة، مشدداً على أنه لا يصدق مثل هذه المعلومات إلا بعد التأكد المباشر منها، رافضاً تداول أي أمر دون أدلة واضحة، وهو ما يضيف طبقة من الحذر إلى المشهد العام لمستقبل القيد والتعاقدات في القلعة البيضاء.