
شهدت الساعات الماضية حالة من التباين في التقارير الإعلامية التي تتناول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، وارتباط اسمه بالانتقال إلى صفوف بَشِكْتَاش التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. يأتي ذلك بعد مسيرة حافلة قضاها صلاح مع ليفربول امتدت لتسع سنوات، حقق خلالها 9 موقعنا، وساهم في أكثر من 380 هدفاً مع الريدز، تاركاً بصمة تاريخية يصعب محوها في قلوب جماهير كورة شوت.
من جهة، أفاد الصحفي التركي سيرجان ديكمة أن صفقة انتقال محمد صلاح إلى بَشِكْتَاش قد تستمر مفاوضاتها حتى نهاية هذا الشهر، مشيراً إلى الدور الفعال الذي يلعبه مراد كيليتش، نائب رئيس النادي، ورغبته إلى جانب سيردال أدالي، رئيس النادي، في إتمام هذا الانتقال. هذا التفاؤل يتوافق مع ما ذكرته صحيفة “فاناتيك” التركية، التي أكدت أن كافة الترتيبات أصبحت جاهزة لإنجاز الصفقة، خصوصاً مع اقتراب الطرفين من التوصل لتوافق بشأن عمولة وكيل أعمال اللاعب، والتي كانت تُقدر بـ 35% وتشكل العقبة الأبرز، لكنها بدأت في الانخفاض. كما توصل بَشِكْتَاش إلى اتفاق مبدئي مع محمد صلاح حول بنود العقد الشخصي، ويتبع رئيس النادي، سيردال أدالي، استراتيجية تتسم بالتريث والتحكم في مسار المفاوضات، بدلاً من التعجل في حسم الأمور.
على النقيض تماماً، كشفت مصادر الصحفي التركي مصطفى دميرتاش أن الصفقة تواجه تهديداً حقيقياً، وأن مساعي بَشِكْتَاش باتت على وشك أن تؤول إلى الفشل، حيث يقترب النادي من الانسحاب من طاولة المفاوضات. هذا التضارب في المعلومات يضع مستقبل محمد صلاح في مهب الريح، ويعكس تعقيدات اللحظات الأخيرة في سوق الانتقالات، حيث تتداخل المصالح وتتباين الرؤى حول أفضل السبل لحسم الصفقات الكبرى.
في ظل هذه المعطيات المتضاربة، يبقى مصير محمد صلاح معلقاً بين الأمل والترقب، لتكشف الأيام القليلة القادمة أي الاتجاهين ستسلكه هذه الصفقة المنتظرة.