
حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الدائر حول عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027. جاء هذا التأكيد ليضع نهاية لسلسلة من الأنباء والتكهنات التي ترددت بقوة في الأوساط الكروية، والتي أشارت إلى إمكانية توسيع البطولة لتشمل 28 منتخباً بدلاً من 24، وهو ما كان سيشكل تحولاً جذرياً في هيكلية المنافسة القارية. لمتابعة أحدث المستجدات والتحليلات الرياضية، يمكنكم زيارة كورة شوت.
صدر بيان رسمي عن الكاف، أوضح فيه رئيس الاتحاد، باتريس موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، أن النسخة القادمة من كأس الأمم الإفريقية 2027 ستضم 24 منتخباً وطنياً. هذا التأكيد يمثل إغلاقاً لملف التقارير الإعلامية المتداولة التي كانت تشير إلى خلاف ذلك، ويُعيد التأكيد على استمرارية الصيغة الحالية للبطولة التي أُقرت في السنوات الأخيرة.
الحفاظ على عدد 24 منتخباً يحمل دلالات تنظيمية وفنية مهمة. فزيادة العدد إلى 28 كان ليفرض تحديات لوجستية وتنظيمية أكبر على الدول المستضيفة، أوغندا، كينيا، وتنزانيا، خاصةً فيما يتعلق بتوفير الملاعب والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الإضافي من الفرق والجماهير. كما أن استقرار العدد يضمن الحفاظ على مستوى المنافسة والتوازن الذي شهدته البطولة في نسختيها الأخيرتين، حيث يرى بعض المحللين أن التوسع المفرط قد يقلل من جودة المباريات ويزيد من الفوارق الفنية بين المنتخبات المشاركة.
البطولة، التي تستضيفها بشكل مشترك كل من أوغندا، كينيا، وتنزانيا، من المقرر أن تُقام في شهري يونيو ويوليو من عام 2027. هذه الدول الثلاث أمامها مهمة كبيرة لإعداد البنية التحتية لاستضافة حدث بهذا الحجم والوفاء بالمتطلبات التنظيمية الصارمة للكاف. علماً بأن التصفيات المؤهلة للبطولة ستبدأ في سبتمبر وأكتوبر من عام 2026، مما يمنح الاتحادات الوطنية وقتاً كافياً للاستعداد.
بهذا الإعلان، يرسخ الكاف رؤيته للبطولة القارية الأبرز، مؤكداً على الاستقرار التنظيمي والمحافظة على معايير المنافسة العالية، بعيداً عن التكهنات التي قد تثيرها مقترحات التوسيع المفاجئة. القرار يعكس توجه الاتحاد نحو الحفاظ على هوية البطولة وقيمتها الفنية.