
في خطوة تكتيكية واستثمارية لافتة، حسم مانشستر سيتي أولى صفقاته للموسم الجديد، في إطار استعداداته لمرحلة ما بعد حقبة بيب غوارديولا، الذي غادر النادي بنهاية الموسم الماضي. هذه الصفقة، التي أُعلن عنها رسمياً، تشير إلى توجه واضح نحو بناء فريق جديد تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا، الذي سيتولى الدفة الفنية. كان اسم إليوت أندرسون، لاعب خطّ الوسط الدولي الإنجليزي ونجم نوتينغهام فورست، قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى قلعة السيتيزنز لتدعيم صفوف الفريق.
تؤكد المصادر الصحفية، وعلى رأسها خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو من “سكاي سبورت”، أن مانشستر سيتي قد أتم صفقة التعاقد مع أندرسون بعد التوصل لاتفاق نهائي بين الناديين. هذه الخطوة تعكس جدية النادي في تدعيم خط الوسط بعناصر شابة وواعدة، خاصة وأن الفريق مقبل على تحديات كبيرة للحفاظ على مكانته القارية والمحلية. يمكن متابعة آخر أخبار الصفقات وتحليلاتها عبر كورة شوت، الذي يغطي أحدث المستجدات في سوق الانتقالات.
الصفقة المالية لإليوت أندرسون تضعها ضمن الأغلى في تاريخ النادي، حيث سيتكلف السيتي 130 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب. هذه القيمة الباهظة، التي دخلت مفاوضاتها مراحلها النهائية خلال الأسبوع الماضي، تعكس إيمان الإدارة بقدرات أندرسون ومكانته المحورية في خطط ماريسكا المستقبلية. وقد جاءت هذه الصفقة بعد طلب صريح من اللاعب لناديه نوتينغهام فورست بالرحيل، مما سهّل عملية الانتقال، ومن المقرر أن يخضع للفحوصات الطبية الروتينية في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الانضمام الرسمي.
ما يميز إليوت أندرسون ويبرر حجم الاستثمار فيه هو موسمه الاستثنائي الذي قدمه مع نوتينغهام فورست. هذا الأداء اللافت لم يمر مرور الكرام، حيث دفع مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، لاستدعائه للمشاركة مع “الأسود الثلاثة” في كأس العالم 2026. هذا الاستدعاء الدولي يمنح الصفقة بعداً إضافياً، إذ يتعاقد السيتي مع لاعب يمتلك الخبرة الدولية المبكرة والقدرة على التأثير على أعلى المستويات. من المتوقع أن يلعب أندرسون دوراً حيوياً في ديناميكية خط وسط مانشستر سيتي، مقدماً حلولاً تكتيكية متنوعة للمدرب الجديد إنزو ماريسكا، الذي سيحتاج إلى دماء جديدة لتعويض أي فراغ محتمل بعد رحيل غوارديولا.